~ ألجندي ورئيسه ]
؛
؛
؛

؛
؛
؛
صديقي لم يعد من ساحة المعركة ؟!
سيدي : أطلب منكم السماح لي بالذهاب والبحث عنه.
سيدي : أطلب منكم السماح لي بالذهاب والبحث عنه.
قال الرئيس :
الإذن مرفوض ..!
لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنّه قد مات
ذهب الجندي، دون أن يعطي أهميّة لرفض رئيسه، وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرحٍ مميت حاملاً جثة صديقه.
كان الرئيس معتزاً بنفسه فقال:
لقد قلت لك أنّه قد مات! قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثّة ؟!
أجاب الجنديّ محتضراً:
بكل تأكيد سيدي..
عندما وجدته كان لا يزال حياً وأستطاع أن يقول لي:
[ كنت واثقاً بأنّك ستأتي..! ]

يوليو 19, 2008 في 9:29 ص
..
تضحية ,
تنسيقك رائع : $
يوليو 20, 2008 في 3:38 ص
.
.
.
الأروع توآجدك عزيزتي
بإزدحآم توآضع مدونتي
يوليو 28, 2008 في 9:48 ص
على كثر قراءتي لها
.
.
على كثر اعجابي بها ,,
.
.
.
دائما ً نفرح بتواجد أصدقاؤنا قربنا دوما ً
لذا سأكون قربك ,,,
يوليو 28, 2008 في 10:46 ص
,
,
,
الجَميل / المُفيد لآ يكِل التوآجُدَ أمآمَ فآقِهيه عزيزتي
لذآلك هوَ سيضَل قِبآلتُك و قِبآلتُنآ أجمعين بظهرِ القَلب
,,
عَزيزتي اليوم هوَ يومُ سعديْ الذي نآدرآ مآ أُصآدِفُه
أُغبَطُ على قُربُكِ منّي .. وأشعُرُ بالكِبْر =)
كوني بِخَير دومأَ يآحُب =)